Chargement de la page en cours... 


love

الحب..هو ذلك الشعور الخفى الذى
































































الحب..هو ذلك الشعور الخفى الذى يتجول فى كل مكان ويطوف الدنيا بحثا

 




عن فرصتة المنتظرة ليداعب الأحساس
ويسحر الأعين.. ويتسلل بهدوء.. ويستقر فى غفلة من العقل ورغما عنك

 




داخل تجا ويف القلب....ليمتلك الروح والوجدان... ليسطر على كل كيان الأنسان

 




والحب هو ذلك الشعور الذى يمتلك الأنسان فى داخلة
ويطوف بة العالم حيث يشاء بأفراحة وأحزانة
يجول كل مكان فوق زبد البحر يمشي دون إن يغوص فى أعماقة
الحب.. هو ذلك الوباء الذيذ الذي يصيب جميع الكائنات بدون استثناء

 




لة مغنا طيسية تجب الكائنا بعضها لبعض وبدونة لن تستمر الحياة على آى كوكب
للحب.. معانى عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من عا شق لأخر

 




فكل محب لدية تصور وتعريف
خاص لمعنى الحب

ممكن هل كلمة مني شخصيا بعد ما عرفنى الحب مع اني اقول ان الحب

 




لا يعرف وليس له تعريف
الحب هو جنة الدنيا وفردوس الحياة انة الأمل الذى يشرق على القلوب الحزينة
فيسعدها ويدخل الى القلوب المظلمة فينيرها ويبدد ظلمتها ويتسرب الى الجوانح
فيغمرها بضيائة المشرق الوضاء.
إنة الحن الجميل الذى يوقع انغامة على اوتار القلوب ونبضاتها
فيكون عزاءالمحروم وراحة المكموم
ورجاء اليائش
انة النعيم الذى يرجوه كل انسان والسعادة التى ينشدها كل مخلوق
والجنة التى يحلم ان يعيش فيها كل فتى وفتاه

 


 
 
 





 




الحـــــــب

 




هو تلك الغرسة الجميلة في حديقة العمر،،، إمرأة ورجل وحرمان
جهل عارض صادف قلبا فارغ،،، انانيةاثنين،، دمعة من سماء التفكير

الحـــب: صداقة شبت فيها النار،، محطة نستريح فيها لحظات
هو الشئ الوحيد الذي لايترك لمن يملكه شيئا يرغب فيه ،، تجربة تبغي لنفسها الخلود ولكنها لاتعيش الا عمر الورود

هو أجمل سوء تقدير بين رجل وامرأة ،، يشبه فاكهة الرمان , فيمرارته عذوبة وفي عذوبته مرارة

انه سجن لذيذ،، كالشحاذ يكثر من الطلب كلما اعطيته،، هو تاريخ المراة وليس الا حادثا عابرا في حياة الرجل

أول الحب عند الفتى الحياء وأول الحب عند الفتاة الجرأة

الرجال يحبون دائما مايحترمون , والنساء لايحترمن الا من يحببن

المرأة حب العذاب , والرجل عذاب الحب

الحب بالنسبة الى الرجل طبق ثانوي , وبالنسبة للمراة مأدبة كاملة

المرأة عندما تفشل في الحب تعيش على ذكرى ذلك الحب , اما الرجل فيفكر في حب جديد

امتلاك الرجل للمرأة هو نهاية حبه, وامتلاك المرأة للرجل هو بداية حبها

الحب وردة والمرأة شوكتها








































































رحلة ممتعة
 



في اسماء وصفات الحب
 



شغل «الحب» مكانة مرموقة في قاموس العرب، فقد أفردوا للحب نحو ستين اسما سنورد اشهرها مع التعريف بها.
 



المحبَّة، العلاقَة، الهوى الصَّبْوة، الصَّبابة، الشَّغَف، الوَجْد، الكَلَف، العشْق، الجَوى، الدَّنَف، الشَّجْو، الشَّوْق، الخِلاَبة، البَلابِل التَّباريح، الغَمَرات، الوَهَل، الشَّجَن، اللاَّعج، الوَصَب، اللَّذَع، السُّهْد، الأرَق، اللَّهْف، الحنين، اللَّْوْعة، الفُتون، الجنون، اللَّمَم الخَبْل، الوُدّ، الخُلَّة، الغرام، الهُيام، التَّدْليه، الوَلَه، التَّعَبد.
 



معاني هذه المفردات:
 



المحَّبة: أصلها الصفاء،وهي أمّ هذه الأسماء.
 



العَلاَقة: وسميت كذلك لتعلق القلب بالمحبوب.
 



الهَوى: ميل النفس الى الشيء.
 



الصَّبْوَة والصّبا من أسماء المحبة، اصل الكلمة من الميل يقال: صبا الى كذا، اي مال اليه، وسُميت الصَّبوة بذلك لميل صاحبها الى المرأة الصبية والجمع صبايا.
 



الصَّبابة: هي رقة الشوق وحرارته، يقال رجل صَبُّ عاشق مشتاق ويقال: رجل صبّ وامرأة صب.
 



الشَّغَف: من اسماء المحبة، قال الله تعالى «قد شَغَفَها حباً» «سورة يوسف» والشّغاف غلاف القلب.
 



الوَجْد: الحب الذي يتبعه الحزن، ولكن اكثر ما يستعمل الوجْد في الحزن وانما يطلق على محبة معها فَقْد يوجب الحزن.
 



الكَلَف: وهو من اسماء الحب: يقال كلفت بهذا الأمر اي أولعت به فأنا كَلِف به، وأصل اللفظة من الكُلفة والمشقة قال تعالى «لايُكلّف الله نفساً الا وسعها «البقرة 2/86».
 



العِشْق: العشق هو أمَرُّ هذه الأسماء وأخبثها، وقليلاً ما ولعت به العرب، ولا تكاد تجده في شعرهم القديم، وانما اولع به المتأخرون وورد في الصحيح «العشق فرط الحب».
 



الجَوى: الحُرقة وشدة الوَجْد من عشق او حزن.
 



الدَّنَف: لم تستعمله العرب الا قليلاً، وانما ولع به المتأخرون.
 



الشَّجْو: حب يتبعه هَمٌّ وحزنٌ.
 



الشَّوق: هو سِفْر القلب الى المحبوب ونزاع النفس الى الشيء.
 



الخِلابَة: وهي الحب الخادع، ويسمى الحب خِلابة لانه يخدع ألباب اربابه، والحب احق ما يسمى بهذا الاسم لأنه يُعمي ويُصم ويخدع لبّ المحب وقلبه.
 



البلابل: جمع بَلْبلَة يقال: بلابل الحب وبلابل الشوق وهي وساوسه وهمومه.
 



التّباريح: أصابه البَرْح وهو الشدة، يقال: تباريح الحب.. وتباريح الشوق وتباريح الجوى.
 



الغَمَرات: جمع غمرة والغمرة ما يغمر القلب من حب او سكر او غفلة. غمرات الحب وهو ما يغطي قلب المحب فيغمره.
 



الوَهَل: أصله الفَزَع وانما كان الوَهَل من اسماء الحب لما فيه من الروع ومنه يقال: جمال رائع، فإن قيل ما سبب روعة الجمال؟ قيل لأن الجمال سلطان على القلوب فإذا بدا راع القلب بسلطانه.
 




الشَّجَن: معناه: الحاجة حيث كانت، وحاجة المحب أشد شيء الى المحبوب، والجمع شُجون، ويُجمع على أشجان، وهناك وجه اخر للشَّجَن وهو الحزن والجمع أشجان، وقد شَجِن بالكسر فهو شاجن، وشجنه أي أحزنه.. والحب فيه الأمران الحاجة والحزن.
 



اللاَّعج: اللاّعج اسم فاعل من قولهم: لعجه الضرب اذا آلمه وأحرق جلده، ويقال: هو لاعج لحرقة الفؤاد من الحب.
 



الوَّصَب: ألم الحب ومرضه، فإن اصل الَوصَب المرض.
 



اللَّذْع: هو من احكام المحبة ايضاً.. واصله من لذْع النار: يقال لذعته النار لذعاً أحرقته.
 



السُّهْد: هو ايضاً من آثار المحبة ولوازمها فالسُّهاد الأرَق وقد سَهِدَ الرجل بالكسر يسهد سهداً.
 



الأَرَق: اي السَّهر وهو آثار المحبة ولوازمها.
 



اللَّهْف: من احكام المحبة وآثارها، يقال: لهِف بالكسر يلهف لهفاً اي حزن وتحسر، وكذلك التلهف على الشيء.
 



الحَنين: وهو الشوق وتوقان النفس: تقول فيه: حنَّ اليه يحنُّ حنينا فهو حانّ. والحنان والرحمة.. والحنين من آثار الحب وموجباته.
 



اللَّوعة: لوعة الحب حُرقته.
 



الفُتون: مصدر فتنه يفتنه فتونا.
 



الجنون: واما الجنون فمن الحب ما يكون جنونا. والحب المفرط يستر العقل فلا يعقل المحب ما ينفعه ويضره فهو شعبة من الجنون.
 



اللَّمَم: وهو طرف من الجنون ورجل ملموم اي به لمَمَ، يقال: ان المحبوب قد ألَمَّ بقلب المحب، اي نزل به.
 



الخَبْل: وهو من موجبات العشق وآثاره لا من اسمائه وان ذُكر من اسمائه فإن اصله الفساد وجمعه خبول.
 



الوُد: هو خالص الحب وألطفه وأرقه وهو من الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة.
 



الودود: من صفات الله سبحانه وتعالى أصله من المودة. قال تعالى «وهو الغفور الودود «البروج 85/ 14» وقال تعالى «ان ربي رحيم ودود» هود«90/11».
 



الخُلَّة: وهي توحيد المحبة. فالخليل هو الذي توحد حبه لمحبوبه، وهي رتبة لا تقبل المشاركة. وقيل: انما سميت خُلَّة لتخلل المحبة جميع اجزاء الروح. والخِلّ الود والصديق، والخليل الصديق والأنثى خليلة.
 



الغرام: هو الحب اللازم يقال: رجل مُغرم بالحب اي قد لزمه الحب، وأصل المادة اللزوم ومنه قولهم: رجل مُغْرَم من الغُرْم او الدَّيْن، والغرام الولوع وقد أُغرم بالشيء اي أُولع به، والغريم الذي عليه الدَّيْن.
 



الهُيام: هام على وجهه يهيم هَيْماً وهيماناً ذهب من العشق او غيره، وقلب مُسْتهام اي هائم، والهُيام: كالجنون من العشق.
 



الوَلَه: ذهاب العقل والتحير من شدة الوَجْد، ورجل والِهْ وامرأة واله ووالهة.
 



التَّعبُّد: وهو غاية الحب وغاية الذل يقال: عبّده الحب اي ذلّلّه.
 






 







































































إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء

الحـــــــــب

 




تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة

 




لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان

 




لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد

 





هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة

 




من الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى لكي يستمتع

 




بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع

 




وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء.

وهو كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم

 




فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته

 




ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه

 




ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

لا ينطق عن الهوى وإنما هو شعور وإحساس يتغلغل في أعماقنـا
الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال

الحــــــــــــــــب

 




كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا

 




فيعجبنا جبروته بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه

 




وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا
هو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان،

 




سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

أخيراً الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا

 




إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا
الحب يقراء والحب يسمــع والحب يخاطبنــا ونخاطبــهويسعدنــا ونسعــده
وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـاوأفعالنــا
بالحب تصبح ا لحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا
ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو

 




احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي

 




منهــم









 


 
































 

 

 

 

                                                                                                                       


 

 

 


















 

 

 

الرجل هو صاحب القرار فى الحب أم المرأة ؟

الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و التى يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل - مع  الإعتذار للـ زعماء من الرجال ) .

الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته و يريد الذكاء و يريدد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض فى أعداد النساء ، و المرأة الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس (
كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل على ثبات و إستقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب .

* الرجل يحب بعينيه غالباًُ ( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هى حاسة النظر ، و هذا يستدعى إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل إهتماماً بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على إختلاف أشكالها ، و قول الله تعالى عنها " أو من ينشأ فى الحلية و هو فى الخصام " دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه و بقية كيانه النفسى ، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الانف و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى و فى وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ جمال و التناسق تلذ به الأعين ، و لم يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه رجل .

و الرجل شديد االإنبهار بـ جمال المرأة و مظهرها و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الإنجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .

* الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة
فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً اساسياً فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به .

و فى علاقة الرجل بـ المرأة نجد فى أغلب الحالات المرأة هى التى تختار الرجل الذى تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذى أحبها و إختارها و قرر الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة القرار فى الحقيقة و حتى فى المجتمعات التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر و القبائل .

* بين الذكورة و الرجولة : ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحى أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الإحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .

و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية فى شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و عندئذ نقول بأنها إمرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها إكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا
يعنى أنها امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .

* الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( فى حين تهتم المرأة بالتفاصيل ) فنجد ان الرجل لا يحيط بكثير من تفاصيل إحتياجات الاولاد أو مشكلاتهم و إنما يكتفى بـ معرفة عامة عن أحوالهم فى حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا الوضع ينقلب فى الحياه العامة حيث نجد الرجل أكثر إهتماماً بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام هنا إهتمام انتقائى ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التى جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المراة ، و إنما يرجع لذاكرتها الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياه العامة .










الفتاة المراهقة: السلوك والنزعات

























































تبدأ مرحلة المراهقة بعد اجتياز مرحلة الطفولة، والتي تمثل كما وصفها البعض بأنها الحد الفاصل ما بين الطفولة والشباب، وهي مرحلة على الرغم من قصر مدتها الزمنية عموماً، تكتسب أهمية وحساسية متزايدة، وقد اختلفت وجهات نظر العلماء في تحديد بداياتها ونهاياتها.



فقد ذكر البعض أنها تبدأ في سني (9،10،11) واختلفوا في تحديد سنّ اجتيازها، وتراوحت الآراء بهذا الشأن بين سن الـ(16،19،20،21) حتى قيل أنها تنتهي في سن الـ(24)، إلا إن الذي يتفق بشأنه معظم علماء النفس هو أنها تنتهي ويتم اجيتازها بين سن الـ(12 ـ 18).

يقول موريس دبس:

الواقع هو أن الإنسان يجتاز ما بين سن 12 ـ 18، وبحسب رأي آخرين إلى سن الـ 20، في دورة كاملة من حياته منفصلة عن مرحلتي الطفولة والنضوج، وهذه المرحلة بذاتها لها معاييرها الخاصة بها، وتلعب دوراً مهماً في حياة الإنسان.

ويلاحظ في الكتابات الإسلامية أنه قد تم التعبير عن الإنسان في هذه المرحلة العمرية بلفظة (الحدث)، يقول الإمام علي (عليه السلام):

(وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية)

والحدث بمعنى(الجديد)،أي نقيض القديم،

وجمعه (أحداث).

وهو لفظ يوصف به الإنسان اليافعأو الصبي قليل السن، وقدر ورد وصفه بالشاب.

 


إلا إن أفضل تعبير لوصف الشخص في هذه المرحلة العمرية هو اصطلاح (المراهق) الذي يستخدمه علماء النفس والتربية، وهو ـ كما يرى الكثيرون ـ أنسب تعبير وفي محله، لأن الشخص في هذه السن لا هو طفل قاصر تماماً وذو رغبات وخصال طفولية من جهة، ولا هو شاب ناضج ومكتمل وبإمكانه أن يكوّن رأياً وكياناً مستقلين في الحياة من جهة أخرى.



التجاهل والمسؤولية خطر على المراهق



يقول أحد علماء النفس الروس: عندما يبلغ الأطفال درجة جادة من النمو أي البلوغ الجنسي، تبدأ حينذاك الاضطرابات النفسية المختلفة لديهم، ففي هذه المرحلة عادة تتنازع نفسيات الأحداث اطباع متناقضة ففي الوقت الذي تطبع سلوكهم وتعاملهم مع الآخرين الوداعة والحلم تجدهم في ذات الوقت حادّي الطباع ويغضبون عند أدنى إثارة.

ومن هنا فإن مرحلة المراهقة هي أكثر مراحل الحياة تأزماً، والتعامل معها أصعب وأشق بالنسبة لأولياء الأمور.

إن كثير من المشاكل التي يتعرض لها الناس تعود في أسبابها إلى عاملي الجهل والغفلة، ولا يخفى إن أغلب أولياء الأمور، خصوصاً في بلدان العالم الثالث، لا يعرفون شيئاً عن الحالات النفسية الخاصة بمراحل نمو أبنائهم، إن لم يكن الجهل بمجمل العلوم النفسية، والنظر إليها بعين الخجل والحياء والإزدراء، لذا فإن الآباء لا يستطيعون التعامل مع أبنائهم كما ينبغي أو كما تتطلبه الحالة، فضلاً عن مساهمتهم في مضاعفة تعقيدات بعض المسائل في أحيان كثيرة.

وتبقى المشكلة الأهم هي تغافل الآباء والأمهات للأشياء التي يعونها، ومن هنا فإن أولياء الأمور جميعاً يدركون ضرر البيئات الاجتماعية المنحرفة، ويعرفون جيداً أن هناك أشخاصاً فاسدين ومفسدين، وفي جميع المجتمعات، يتعرضون إلى الآخرين، ومع ذلك لا تأخذ هذه المسألة موقعها الحقيقي من الاهتمام. علاوة على تجاهل الآباء للأبناء أنفسهم، فلا يولوهم الاهتمام المطلوب، ويبرر هذا الإهمال والتجاهل تحت عناوين مختلفة كصعوبة الحياة وظروف العمل القاسية وغيرها من الأمور، والتي وإن كانت صحيحة إلا أنها لا يصح أن تكون مبرراً لتجاهل الأبناء والتقصير في تربيتهم ورعايتهم وتنشئتهم النشأة السليمة والصالحة.

وهناك من يذهب إلى أبعد من ذلك في (الظلم)، وذلك بأن يكون السبب لإهمال بعض الآباء لأبنائهم، لكونهم من جنس معين أو قبح أشكالهم، أو لنقص عضوي فيهم، لذا ترى أن العلاقة التي تربط أولياء أمورهم بهم لا تتجاوز حدود توفير الطعام واللباس دون أن يلتفت هؤلاء مثلاً إلى إن إنجاب الذكور أو الأناث هو أمر خارج عن إرادة الزوجين، وهو قدر إلهي مقدّر، وقد أشار النبي (صلى الله عليه وآله) لذلك في الحديث القدسي:

(من لم يرض بقضائي ولا يؤمن بقدري، فليبحث له عن إله غيره).

ومن ذلك، تبرز المسؤولية الكبرى على الآباء والمربين تجاه الاهتمام بهذا الجيل والاهتمام بتربيته ومن عدة زوايا:

1 ـ إن تربية الأبناء حق وواجب على الآباء لأبنائهم.

2 ـ إن تربية الأبناء وتنشئتهم النشأة الصالحة تقع تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

3 ـ إن تربية الأبناء هو مطلب اجتماعي مشترك، فآثار نتائجه (سلباً إو إيجاباً) ستكون على مستوى المجتمع وإن كان الأثر على مستوى الفرد.

4 ـ إن تربية الأبناء هو استجابة لدعوة الإسلام ووصايا النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام) والتي تقول:

(عليكم بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير).

لذا فإن تربية الجيل الجديد وإعطاءه الاهتمام المطلوب وخلق الجيل الصالح منه وحفظ المجتمع وبناء الحضارة، هو مسؤولية الجميع، ولعل الأخص في ذلك المطلب الفتيات اللاتي هن أمهات الغد ومربيات الرجال، والنساء في المستقبل من حياة المجتمع، وبالأصل أن الناس ـ كما يرى الإسلام ـ أمانات بأيدي بعضهم.. فالولد أمانة الله بيد الوالدين، والزوجة أمانة بيد الزوج.



العاطفة عند المراهِقة















ولأن الله الخالق والمدبر قد جعل كل شيء في ميزان، فإن الإنسان وكسائر المخلوقات (الإنسان، النبات، الحيوان) وفي كل مراحل (النمو) يكون ما عنده من غرائز وقوى وملكات بصورة موزونة وبكل دقة، فلا إفراط ولا تفريط، ولا ظلم ولا عبث، تعالى الله عما يصفون.

ومن هنا، فإن النمو العضوي المتسارع لدى الفتاة في هذه المرحلة من العمر، يرافقه نشاط فطري وغريزي من نوع آخر، فتتحرك العواطف والمشاعر في مجال جديد يترك آثاره على طبيعتها وسلوكها بشكل يضع أولياء الأمور أمام واقع جديد.



فإن الفتاة في مرحلة المراهقة، تمر بدور التفتح والنشاط العاطفي الخاص، حيث تغادر الفتاة تعلقها بوالديها، وتتجه بعواطفها واهتماماتها إلى بنات سنها، وإلى أبناء الجنس الآخر، وإلى الحياة الزوجية.

ومن العلامات البارزة في مرحلة المراهقة، سرعة التبدل العاطفي، حيث أنها قلقة وغير مستقرة على حال أو لون معين، ففي الوقت الذي يكون فيه أعضاء هذه الفئة العمرية مسرورين ومنبسطين، يمكن أن تتغير هذه الحالة ليحل محلها الغم والهم لأتفه الأسباب، فتارة يحبون بشدة وأخرى يكرهون بشدة.

كما إنه وقبل أن تتمركز عواطف الفتاة وتستقر حول الجنس الآخر فإنها تتعرض إلى نوع من القلق والاضطراب الممزوج بالحيرة.

يرى موريس دبس، إن الإناث تنجذب إلى الحب مبكراً، وإن عاطفة الحب لدى الإناث هي أخصب مما لدى الذكور بكثير إلا إنهن مختلفات عن الذكور في مجال الاستمتاع الجنسي.

كما إن الإناث يرغبن في أن يكن محور ومركز الجذب في الحب وليس العكس، وهذه الحالة هي واحدة من الفوارق العاطفية بين الجنسين.

وفي ذات الوقت، فإن الإناث في مرحلة المراهقة يتمتعن بدرجات عالية من الإخلاص والصدق، وبميل عاطفي شديد إلى التضحية من أجل ما يحببن، وإن الخطر الذي يكمن هنا هو تغلّب الشعور العاطفي الطافح على المنطق والتفكير السليم الأمر الذي تدعو إلى إعمال الرقابة عليه وترشيده باستمرار.



حياء المراهِقة



يكتسب الجمال العضوي لدى الفتيات أهمية استثنائية وكلما كان هذا الجمال منسجماً مع نظرتهن إليه، كلما زاد تعلقهن واستمتاعهن به إلى درجة يتحول معها الاهتمام بهذا الجانب عند بعض المراهقات، إلى نوع من العبودية والهيام المفرط بالجسد.

ولا يقتصر اهتمام الفتاة المراهقة بالجمال عند الجانب العضوي وحسب، بل يتجاوزه إلى الاهتمام بالكمالات الأخرى أيضاً، إنهن يسعين إلى بلوغ حد الكمال في مجالات العلم، والأخلاق، والأدب، وحتى العبادة، وخصوصاً عندما يتلبسن بلباس أصحاب القيم والمبادئ ويحاولن مجاراة الكبار في السلوك.

وكما تمتاز الفتاة في مرحلة المراهقة بالكبرياء والغرور، تمتاز بخصلة الحياء والخجل أيضاً، وهذه الأخيرة تعدّ نعمة كبيرة لهن، وصيانة من كثير من حالات السقوط والانحراف. فإذا قل الحياء قل التورع عن ارتكاب المعاصي والذنوب، وقد أشار الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) إلى هذا المعنى بقوله:

(من قل حياؤه قل ورعه).

إن الفتاة المراهقة تقع تحت قوتين: قوة التوجه والرغبة بالاستمتاع بالجديد من اللذائذ من جهة، وحالة الحياء والخجل التي تحول دون اطلاق العنان لرغباتها من جهة أخرى، وإذا قدر لهذا الحياء أن يزول بنحو أو آخر، فإن حصن الفتاة يكون قد إنهار على رأسها، ولدينا في الإسلام روايات وأحاديث تشير إلى هذا المعنى، وتفيد بأن اللمسة الأولى تزيل ثلث الحياء، وأول ارتباط جنسي يزيل الثلث الثاني... وهكذا، وبالتالي يجب أن ندرك حقيقة أن الحياء حصن الفتاة، و(لا إيمان كالحياء والصبر).

يقول العلماء: إن سن المراهقة هي سن الحساسية المفرطة والتأثر السريع بالأشياء ، حيث ينثار وينزعج بشدة لأبسط المسائل التي لا تتوافق مع ميوله ورغباته، وتصبح الأوضاع بنظره جحيماً لا يطاق إذا ما شعر بأدنى ظلم أو تمييز بحقه، وهو ما يلفت انتباه أولياء الأمور والمربين إليه بشدة.

وفيما يخص أسباب هذه الحالة فقد أرجعها البعض إلى صحة ونشاط الغريزة.

ويقول فريق آخر إنها ناتجة عن ظروف نفسية متأزمة،.

وذهب الآخرون إلى اعتبارها ناشئة عن دقة العاطفة، وحب التفوق الذي غالباً ما تواجهه عقبات.



سلوك الفتاة المراهِقة



يرى فريق من المتخصصين مرحلة المراهقة بأنها واحدة من أكثر مراحل الحياة تأزماً، وقد شبهوها بالعاصفة العاتية، وقالوا:

إن هذه العاصفة تهز المراهق هزاً عنيفاً إلى درجة يمكن معها القول إنه يعيش خلالها حالة من القلق والاضطراب والحيرة الشديدة، وما أكثر المراهقين والمراهقات الذين يتعرضون إلى صدمات نفسية وأخلاقية كبيرة إثر هذه العاصفة، ويتسببون في مشكلات واحراجات عديدة لأسرهم وللقائمين على أمور التربية.

ولذلك، فإن التوجه أو السلوك الذي يتحرك بدوافع العواطف والأحاسيس، وخاصة فيما إذا كانت تلك التصرفات السلوكية غير منضبطة وليس لها إطاراً محدداً، هو السبب الحقيقي في حصول الكثير من المشاكل الأخلاقية.

إن ما درجت الأعراف عليه هو إن الأبناء يطعيون أوامر الأبوين قبل سن المراهقة، ويبدون خضوعهم التام وعدم إبداء ما يدل على الرفض والمقاومة وحتى في حالة تعرضهم إلى الضرب والعقاب من قبلهما.

إلا إن ماتواجهه الأسرة في مرحلة المراهقة في سلوك الفتاة، ما تعتبر فيه الفتاة المراهقة نفسها قد كبرت ولا تفرق عن والدتها في شيء، ولابد أن تكون المعاملة معها على نحو آخر.

لذا فإنها لا تعتبر أوامر ونواهي الوالدين على إنها مسلّمات يجب الالتزام بها، وإنما تعمل فيها فكرها وتتخذ القرار الذي تقتنع به وإن كان متعارضاً مع رأي الوالدين.

إن سلوك الفتاة المراهقة ينتظم ويتشكل بالتدريج، ويتجه نحو مدارج النضوج والاكتمال، إلا أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب فترة زمنية أولاً، وصبر وتحمل أولياء الأمور والمربين ثانياً.

يستحدث عند